المناوي
460
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
وكان فيه تشيّع « 1 » . أكرهه عامل الكوفة على القضاء فامتنع ، فقيّده ، فقيل له : لو نثرت لحمه لم يل . فخلّاه . وأخرج وكيع عن الثّوريّ قال : أراد ابن هبيرة أن يستعمل منصور بن المعتمر على القضاء ، فقال : ما كنت لألي بعد ما حدّثني إبراهيم ، قال : وما حدّثك ؟ قال : حدّثني عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الظّلمة ، وأعوان الظّلمة ، وأشباه الظّلمة ؟ حتّى من برى لهم قلما ، أو لاق لهم « 2 » دواة ، فيجمعون في تابوت من حديد ، ويرمى بهم في جهنّم » « 3 » . مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة رضي اللّه عنه . * * * ( 184 ) مورق العجلي « * » أبو المعتمر البصريّ ، كان بالحقّ عن الخلق ساليا ، وبالشّهود عن الصّدود ساهيا . ومن كلامه : المتمسّك بطاعة اللّه حين جبن عنها النّاس كالكارّ بعد الفارّ .
--> ( 1 ) قال الذهبي في السير 5 / 407 : قلت : تشيعه حبّ وولاء فقط . ( 2 ) في ( ب ) : أو ناولهم . ( 3 ) رواه الديلمي في الفردوس 1 / 255 ( 989 ) عن أبي هريرة . * طبقات ابن سعد 7 / 213 ، الزهد لأحمد 428 ، طبقات خليفة 209 ، تاريخ خليفة 335 ، التاريخ الكبير 8 / 51 ، المعارف 470 ، الجرح والتعديل 8 / 403 ، الثقات لابن حبان 5 / 446 ، حلية الأولياء 2 / 234 ، الأنساب 8 / 400 ، صفة الصفوة 3 / 250 ، المختار من مناقب الأخيار 378 / أ ، تهذيب الكمال 29 / 16 ، سير أعلام النبلاء 4 / 353 ، العبر 1 / 122 ، تاريخ الإسلام 4 / 206 ، تهذيب التهذيب 10 / 331 ، شذرات الذهب 1 / 122 .